رفتن به مطلب
استنتاج
yjs9173

غیریت ذاتی و غیر ذاتی

پست های پیشنهاد شده

قسمة الألفاظ المتباینة:
المثلان. المتخالفان. المتقابلان
تقدم ان الألفاظ المتباینة هی ما تکثرت معانیها بتکثرها، أی ان معانیها متغایرة. و لما کان التغایر بین المعانی یقع علی أقسام، فإن الألفاظ بحسب معانیها أیضاً تنسب لها تلک الأقسام. و التغایر علی ثلاثة أنواع: التماثل، و التخالف، و التقابل.
لأن المتغایرین إما أن یراعی فیهما اشتراکهما فی حقیقة واحدة فهما (المثلان) و اما ألا یراعی ذلک سواء کانا مشترکین بالفعل فی حقیقة واحدة أو لم یکونا. و علی هذا التقدیر الثانی أی تقدیر عدم المراعاة، فإن کانا من المعانی التی لا یمکن اجتماعهما فی محل واحد من جهة واحدة فی زمان واحد، بأن کان بینهما تنافر وتعاند فهما (المتقابلان)، وإلا فهما (المتخالفان).

به اشتراک گذاری این ارسال


لینک به ارسال
به اشتراک گذاری در سایت های دیگر
در 15 ساعت قبل، yjs9173 گفته است :

بأن کان بینهما تنافر وتعاند

المقرر (رائد حیدری) : أي أن عدم الاجتماع كائن بينهما على نحو التنافر والتعاند، كالسواد والبياض مثلا. فيكون معنی قوله : «وإلا فهما المتخالفان»، أي وإن لم يكونا من المعاني التي لا يمكن اجتماعهما في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد، على نحو التنافر والتعاند، فهما المتخالفان، سواء أمكن اجتماعهما - كما إذا كانا من الصفات - كالسواد والحلاوة، أو لم يمكن اجتماعهما لكن لا على نحو التنافر والتعاند - كما إذا كانا من الذوات - كالماء والهواء. 

وبهذا التفسير لهذه العبارة يرتفع توهم مخالفة ظاهرها للتوضيح الآتي للمتخالفين والمتقابلين.

به اشتراک گذاری این ارسال


لینک به ارسال
به اشتراک گذاری در سایت های دیگر
در در ۱۳۹۸/۱۱/۳ در 23:43، yjs9173 گفته است :

لأن المتغایرین إما أن یراعی فیهما اشتراکهما فی حقیقة واحدة فهما (المثلان)

شیخ غلام رضا فیاضی: لا يخفى عليك أن هذا مخالف لما اصطلحوا عليه في تعريف المثلين. فإن المثلين هما المتشاركان في الماهية النوعية على حد تعبير بعضهم، أو هما المتشاركان في تمام الماهية على حد تعبير طائفة. و المؤدی واحد. فراجع الأسفار: ج ۲ ص 85 س ۱، و شرح المنظومة: قسم الفلسفة ص ۳۸۹ س ۱۲ من طبع ناب، و تعليقته على ص۱۱۱ من طبع المصطفوي، ونهاية الحكمة ص 13 و ص 141 س 9 طبع جماعة المدرسین بقم، و مثله في كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي. و يشهد لذلك:

(أولا) قولهم: «اجتماع المثلين محال» حيث إن المثلين لما كانا فردین من ماهية نوعية واحدة فكونهما مثلين اثنين يقتضي تعدد وجودهما فيمتنع اجتماعها في وجود واحد. و أما إذا فسرا بالمشتركين في حقيقة واحدة بما هما مشتركان فلا يكون اجتماع المثلين بمحال، فإن اللون و الطعم على هذا من جهة كون كل منهما کيفة محسوسة هما مثلان مع أنهما يجتمعان في تفاحة مثلا .

و ثانيا) أن قولهم: «حكم الأمثال فيما يجوز و فيما لا يجوز واحد» إنما يتم إذا أريد بالأمثال أفراد ماهية نوعية واحدة. و أما لو أريد ما ذكره المصتف من المعنى فلا تتم القاعدة، حيث إنه على ذلك يصير الإنسان و الحمار مثلين في كون كل منهما حيوانا مع أن الحمار لا يجوز منه التفكر بخلاف الإنسان .

و لعل منشأ الخلط اشتراك لفظ المثل بين المعنى اللغوي و المعنى المصطلح .

به اشتراک گذاری این ارسال


لینک به ارسال
به اشتراک گذاری در سایت های دیگر

شرح نهایة الحکمة (سید کمال حیدری) ج 5 ص 315 :

الشرح

تقدم في الفصل السابق: أن من العوارض الذاتية للوحدة: الهوهوية (أي: الحمل). وكذلك تقدم: أن من عوارض الكثرة: الغيرية، بمعنى: أن هذا غير ذاك. وقد عقد المصتف هذا الفصل لبيان الغيرية ضمن المباحث التالية :

(۱) في تعريف الغيرية وأقسامها

ذكرنا آنفا أن الغيرية بمعنى: أن هذا غير ذاك، وهي من العوارض الذاتية للكثرة، والعرض الذاتي: هو ما يعرض موضوعه أولا وبالذات، أي: بلا واسطة. وقد قسموا الغيرية إلى قسمين:

القسم الأول: الغيریة الذاتية

وهي أن يدفع أحد الشيئين الشيء الآخر بذاته. والمراد بقید بذاته بمعنی بحقيقته بما هو الشيء. والمراد بالشيء هنا أعم مما يكون له ماهية أم لم يكن له ماهية، من قبيل الوجود والعدم، فالوجود وإن كان بعض مصادیقه ها ماهيات، لكن العدم لا ماهية له.

فالغيرة الذاتية: عبارة عن تطارد الشيئين المتقابلين وتدافعها، كما سيأتي في خاتمة هذه المرحلة، أما إذا كان أحدهما غير طارد للآخر بذاته فلا يدخل في الغيرية الذاتية.

ومن هنا يتضح: أن الغيریة الذاتية عند المصنف قدس سره یشترط فيها شرطان؛ الأول: أن يوجد تغاير بين الشيئين. والثاني: أن يكون هنالك تطارد بين الشيئين، أي: أحدها يطرد الآخر.

وليس الغيرية كون ذات كل من الأمرين مغايرة لذات الآخر، في مقابل المثلين اللذين هما متوافقان في ذاتها وماهيتها النوعية، والدليل على ذلك: أن المتخالفين أيضا متغایران، کالحلاوة والسواد، مع أن الغيرية فيها غيرية غير ذاتية؛ لأنه لا يوجد بينها تطارد، فلا تطارد بين الحلاوة والسواد مثلا؛ هذا بحسب اصطلاح المصنف. وتسمى الغيرية بالتقابل.

وقد عرفوا الغيرية أو التقابل : بأنه امتناع اجتماع شيئين  في محل واحد من جهة واحدة في زمان واحد".

إن قلت: في هذا التعريف لم يأت بقید (لذاته) والحال أن تعریف الغيرية هي أن يدفع أحد الشيئين الآخر لذاته، حيث ذكر قید (لذاته) في تعريف الغيرية ولم يذكره في تعريف التقابل، مع أن الغيرية هي التقابل؟

الجواب: إن نسبة امتناع الاجتماع للشيئين يعني أن الشيئين لا يجتمعان بما هما شيئان لذاتيها؛ ولذا لا نحتاج لذكر قید لذاته مرة أخرى.

أما المراد من المحل الواحد الذي ذكر في التعريف فهو مطلق الموضوع أو المحل سواء كان محلا حقيقيا أم محلا اعتباري ، والمحل الحقيقي أعم من أن يكون الموضوع بالمعنى الأخص الذي هو محل العرض ومن المادة التي هي

محل للصور الجوهرية، ولذا قال المصنف: «مطلق الموضوع ولو بحسب فرض العقل» والسبب في كون المراد بالموضوع مطلق الموضوع ولو بحسب فرض العقل، هو لكي يكون شاملا للتقابل بين السلب والإيجاب، أي: بين العدم والوجود؛ لأن مرجع التناقض - عند المصتف - إلى القضايا أولا وبالذات، وليس إلى المفردات، وإذا وجد تناقض بين المفردات فهو بلحاظ ما يرجع إلى القضية، والسلب والإيجاب وصفان للقضية وليسا وصفين للمفردات التصورية، لأن المفردات التصورية لا تتصف بالإيجاب والسلب، فلا تتصف المفردات التصورية بالصدق والكذب.

وقد أشار المصنف إلى ذلك في المتن بقوله: «حيث إن متن القضية کالموضوع لها...» وقال في بداية الحكمة: «تقابل التناقض وهو تقابل الإيجاب والسلب بأن يرد السلب على نفس ما ورد عليه الإيجاب فهو بحسب الأصل في القضايا، وقد يحول مضمون القضية إلى المفرد، فيقال: التناقض بين وجود الشيء وعدمه، كما قد يقال: نقيض كل شيء رفعه» .

فالأصل في التناقض - بحسب ما يراه المصتف - هو في القضايا، ولكن قد تحول القضية التي مفادها مفاد كان التامة، أو القضية التي مفادها مفاد کان الناقصة، إلى مفرد، فيقع التناقض بين المفردات، إلا أنه تقابل و تناقض بالعرض، فقضية (زید قائم) إذا كانت صادقة، فلا يمكن أن تصدق قضية (زید ليس بقائم) في نفس الآن. ولكن لو تحول مفاد هذه القضية إلى مفرد (قیام زید) فإن قیام زید نقيض لعدم قيام زيد، وهو ليس قضية؛ لأن النسبة فيه ناقصة، وسيأتي تفصيل ذلك في الفصل السادس، وهو الفصل المختص بالتناقض.

أما تقييد تعريف التقابل ب(جهة واحدة) فهو لإخراج ما اجتمع من المتقابلين في موضوع واحد من جهتين، من قبيل كون زيد أبا لعمرو وابنا البكر، فهما يدخلان في التقابل لأنها لا يجتمعان في موضوع واحد ولو من جهتين. قال المصنف في تعليقته على الأسفار: «ودخل بقید وحدة المحل مثل التقابل الذي بين السواد والبياض، مما يمكن اجتماعهما في الوجود، کسواد الحبشي وبياض الرومي، وبقيد وحدة الجهة مثل التقابل الذي بين الابوة والبنوة مما يمكن اجتماعها في محل واحلي باعتبار جهتين».

أما قيد وحدة الزمان في قوله: (في زماني واحي) فهو لإدخال المتقابلين زمانيا في التعريف، فإن السواد والبياض يستحيل اجتماعها على جسم واحد في زماني واحد، لكن إذا اختلف الزمان فلا استحالة في اجتماعها على جسم واحد في زمانين.

وبقيد وحدة الزمان في تعريف المتقابلين، لا ينتقض التعريف بعروض الضدين على موضوع واحد في زمانين مختلفين.

أورد على تعريف المتقابلين المتقدم إشكالان...

 

به اشتراک گذاری این ارسال


لینک به ارسال
به اشتراک گذاری در سایت های دیگر
در 3 دقیقه قبل، yjs9173 گفته است :

هذا بحسب اصطلاح المصف

شرح نهایة الحکمة (سید کمال حیدری) ج 5 ص 316 :

(1) وقع الخلاف في الغيرية وأقسامها في موضعين:

الموضع الأول: النزاع والخلاف في التاثل، والمراد بالتماثل: اشتراك الاثنين في تمام الماهية، من قبيل زيد وعمرو المتماثلين في الإنسانية، و محل النزاع والخلاف: هو هل أن التماثل من الغيرية أم من الوحدة؟ وفي المقام قولان: القول الأول: التماثل من الغيرية، وهو ما ذهب إليه صدر المتألهين حيث قال: «الماثلة أيضا من أقسام الغيرية». وتبعه الحكيم السبزواري في موضع من شرح المنظومة، حيث قال: «والغيرية - التي هي مقسم للتقابل و للتخالف وللتاثل بوجه، بأن يقال: الغيران إما متقابلان أو متخالفان أو متماثلان - من العوارض الذاتية للكثرة». . القول الثاني: التماثل من الوحدة، وقد ذهب إلى هذا القول بعض الحكماء منهم الحكيم السبزواري في موضع آخر من شرح المنظومة، حيث قال: «التقابل نوع من الغيرية، فحينئذ خرج التماثل من التعريف، لأن التماثل وإن كان بوجه من الغيرة لكن جهة الاتحاد والهوهوية عليه أغلب». وتبعه المصنف في المقام، ولذا حصر أقسام الغيرية في التقابل والتخالف. الموضع الثاني: التماثل هل من أقسام التقابل أو قسيم للتخالف؟ هذا النزاع والخلاف يأتي بعد البناء على كون التماثل من أقسام الغيرية، فيأتي السؤال: هل التماثل من أقسام التقابل أم أنه قسيم للتخالف وكان التقابل من أقسام التخالف؟ وفي المقام قولان أيضا: القول الأول: التماثل من أقسام التقابل، وهذا القول هو المشهور؛ ولذا عرفوا التقابل به امتناع اجتماع شيئين في محل واحد من جهة واحدة في زماني واحد». فيكون التماثل من أقسام التقابل، لأن المتماثلين هما الاثنان اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد في زماني واحد من جهة واحدة ، كزيد وعمرو. القول الثاني: التماثل قسيم التحالف، وهو ما ذهب إليه صدر المتألهين، لذا عدل من تعريف المشهور، فقال: «فالتقابل هو امتناع اجتماع شيئين متخالفين في موضوع واحد في زماني واحد من جهة واحدة» . وعليه يقال: إن كان الاثنان الغيران متشاركين في تمام الماهية فهيا متماثلان وإلا فهيا متخالفان. والمتخالفان إما متقابلان وإما غيرهما، فالتقابل قسم من التخالف، والتماثل خارج عن تعريف التقابل، لأن التحالف الذي كان مقسم للتقابل قسيم للتماثل.

به اشتراک گذاری این ارسال


لینک به ارسال
به اشتراک گذاری در سایت های دیگر

Join the conversation

You can post now and register later. اگر حساب کاربری دارید، برای ارسال با حساب کاربری خود اکنون وارد شوید .

مهمان
ارسال پاسخ به این موضوع ...

×   شما در حال چسباندن محتوایی با قالب بندی هستید.   بازگردانی قالب بندی

  تنها استفاده از 75 اموجی مجاز می باشد.

×   لینک شما به صورت اتوماتیک جای گذاری شد.   نمایش به عنوان یک لینک به جای

×   محتوای قبلی شما بازگردانی شد.   پاک کردن محتوای ویرایشگر

×   شما مستقیما نمی توانید تصویر خود را قرار دهید. یا آن را اینجا بارگذاری کنید یا از یک URL قرار دهید.


×
×
  • جدید...